المرصد العمالي الأردني -
نفذ متقاعدو شركة مصانع الإسمنت الأردنية، أمس الأحد، اعتصامين متزامنين أمام مبنى الإدارة العامة للشركة في الفحيص وأمام بوابة مصنع إسمنت الرشادية، للمطالبة بالحفاظ على حقوقهم ومكتسباتهم في نظام التأمين الصحي.
وجاء الاعتصام، بحسب لجان التأمين الصحي الثلاث لمتقاعدي الشركة، عقب سلسلة من المخاطبات والمراجعات والاتصالات واللقاءات مع الجهات المعنية، والتي قالت اللجان إنها لم تفضِ إلى التوصل إلى حل بشأن مطالب المتقاعدين، ما دفعها إلى تنفيذ التحرك بصورة جماعية وسلمية.
ويتمحور مطلب المعتصمين حول الحفاظ على مكتسباتهم في نظام التأمين الصحي، باعتبارها، وفقاً للجان، من الحقوق المرتبطة بمسيرتهم الوظيفية وسنوات خدمتهم في شركة مصانع الإسمنت الأردنية.
وكانت لجان التأمين الصحي قد دعت، في بيان سابق، المتقاعدين إلى المشاركة في الاعتصامين، مؤكدة تمسكها بالوسائل السلمية والحضارية والحوار مع الجهات المعنية، ومشددة على أن التحرك يأتي للمطالبة بالحقوق والمكتسبات وليس استهداف أي جهة أو شخص.
وخلال الاعتصام، طرح عدد من العمال والمتقاعدين تساؤلات بشأن الأساس القانوني والتعاقدي لاستمرار التأمين الصحي، مشيرين إلى اتفاقيات سابقة أُبرمت بين النقابة والشركة، وما يقولون إنه تضمنته من حقوق ومكتسبات في مجال التأمين الصحي.
كما طالب المعتصمون بتوضيح آليات إدارة ملف التأمين الصحي، بما في ذلك طبيعة الصلاحيات الممنوحة للمسؤولين عن الملف، مؤكدين أهمية وضوح الإجراءات المتعلقة بالتغطية والخدمات والقرارات الطبية المرتبطة بالتأمين.
وفي هذا السياق، تبرز مطالب المتقاعدين بضرورة فتح حوار مباشر مع ممثليهم، وتقديم توضيحات حول مستقبل نظام التأمين الصحي والأسس التي تحكمه، بما يضمن وضوح الحقوق والالتزامات لجميع الأطراف.
وتؤكد لجان التأمين الصحي أن المتقاعدين استنفدوا، قبل اللجوء إلى الاعتصام، مختلف قنوات التواصل والمراجعة المتاحة، مع استمرارها في الدعوة إلى الحوار والتوصل إلى معالجة تحفظ حقوق المتقاعدين ومكتسباتهم.
ويأتي هذا التحرك في ظل مطالبة المتقاعدين بأن تؤخذ سنوات خدمتهم ومساهمتهم في الشركة بعين الاعتبار عند بحث أي تغييرات تمس نظام التأمين الصحي، باعتباره أحد الملفات المرتبطة بحقوقهم بعد التقاعد.