Phenix Center
English
 

النشرة الالكترونية
Phenix Center
  • "المعلمين" تطالب بدفع رواتب المعلمين في القطاع الخاص بشكل عاجل
    طالبت نقابة المعلمين الأردنيين الحكومة والأطراف ذات الصلة المبادرة الفورية لتحصيل حقوق المعلمين العاملين في القطاع الخاص كاملة غير منقوصة، وقالت أنها ستلجأ بكل جهد في القانون وفي القضاء من أجل تحقيقها، وجاء في بيان الذي أصدرته النقابة أمس الخميس، أن الحل كان مقترحاً من قبل النقابة منذ بداية الأزمة الصحية الراهنة.

  • فندق وشركة مقاولات يهضمان حقوق موظّفيهما: لا رواتب لكم
    فندق وشركة مقاولات يهضمان حقوق موظّفيهما: لا رواتب لكم
    لم تعد الممارسات الاضطهادية بحقِّ العمّال والموظّفين من قبل بعض الشركات والمؤسسات متواريةً عن الأعين، سواءٌ الأعين الرسمية أو الحقوقية والنقابية. لم يستسلم كورونا حتى الآن، لكنّ عدداً من الشركات استسلمت لغريزة اضطهاد العمّال والموظّفين، ودون الاكتراث بأُسرهم وأطفالهم.

  • شركة أعمال إنشائية تضطّهد موظّفيها: إجازة بلا راتب
    شركة أعمال إنشائية تضطّهد موظّفيها: إجازة بلا راتب
    لم تنتهِ رياح "كورونا" العاتية من التبدّد، حتى بدأت رياح الوباء الاقتصادي – الحقوقي تقتلع الآمال والأحلام. وفي هذه الاندفاعات التاريخية التي تحيق بالأردن، تسعى شركات " كبيرة " إلى الانفكاك من التزاماتها القانونية والحقوقية بحقِّ موظّفيها، والذين يئن أطفالهم من القلق المبرّر.

  • كورونا يهدم الأسقف المعيشية .. الشركات تهدد بتسريح عمّال الإنشاءات
    كورونا يهدم الأسقف المعيشية .. الشركات تهدد بتسريح عمّال الإنشاءات
    في معمعة "كورونا" ، يتجنّب المسؤولون الحديث عن "الأزمة الاقتصادية" المرتقبة، أزمة لا تختلف عن "كورونا" إلا بأنّها بيّنة وواضحة. وكي لا نسهب في المقدمات، فالواقع المعاش لا يتطلّب السرد والتزيين. "سنسرّح العمّال والموظفين" لا يزال طنين هذه العبارة يعلو، هذا ما أومأت به بعض الشركات الإنشائية.

  • "مقص كورونا" يهدّد حلّاقي الأردن.. "الموت مع الجماعة رحمة"
    بشفراته الحادّة، لم يلبث وباء "كورونا" من بتر خيوط الأمل لدى الفئات المهمّشة، فئات تقتات بما تنتجه خلال "يوميتها". يقفّ الحلّاقون على أقدامهم من بزوغ الفجر حتّى انطفاء الشمس، وذلك كي يستطيعوا أن يحصلوا على ما يحول دون العوز المالي. بالرغم من أنّ مهنة الحلاقة، تتسم بطابع "طبقي" بين الحلّاقين، فالصالونات التجميلية في الأحياء الشعبية لا تتشابه مع مناطق أُخرى، إلّا أنّ كورونا لم يُبقِ على هذا الطابع الطبقي بين الصالونات التجميلية.


معرض الصور