Phenix Center
English
 

الرئيسية > المتعطّلون عن العمل من خريجي الشريعة يطالبون بتعيينهم

المتعطّلون عن العمل من خريجي الشريعة يطالبون بتعيينهم

الاربعاء, 20 كانون الثاني 2021
النشرة الالكترونية
Phenix Center
المتعطّلون عن العمل من خريجي الشريعة يطالبون بتعيينهم
المرصد العمّالي الأردني- طالب المتعطّلون عن العمل من خريجي كليات الشريعة الحكومة بتعيينهم؛ عبر تعبئة الشواغر المتوفرة لدى وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.
وخلال رسالة وجّهها المتعطّلون عن العمل إلى الوزارة؛ أكّدوا خلالها أنّ عدد الخريجين المُتقدمين إلى ديوان الخدمة المدنية يصل إلى (900) خرّيج؛ وذلك بالرغم من توفّر الشواغر لتعيينهم، خصوصًا، أنّ هُنالك (2500) مسجد تخلو من الأئمة.
وفيما يلي نصّ الرسالة:
1. مساجد الاردن تعاني من النقص الحاد بأئمة المساجد. فالشواغر المتوفرة الآن، تبلغ ما يقارب ل 2500 شاغر.
2.  تعيين الأئمة أصبح وفق معادلة تجارية؛ حيث يعين البعض على حساب صندوق الدعوة براتب 260 ديناراً ..وذلك للتوفير على ميزانية وزارة الأوقاف، بدلا من تعينهم بشكل رسمي وبالتنسيق مع الخدمة المدنية في سلك وزارة الأوقاف.
3.  قامت وزارة الأوقاف بالتعاقد مع الكثير من المتقاعدين وغيرهم، للعمل كأئمة مساجد على حساب ما يسمى صندوق الدعوة، وذلك بتكليفهم على نظام الفروض.. وآخرين على نظام المكافأت من صندوق الدعوة للتوفير على ميزانية وزارة الأوقاف.
4 . تعيين بعض المتقاعدين والموظفين بعقود كائمة مساجد لا يخدم المساجد غالباً.. حيث المعينين تقترب أعمارهم من 50 عاماً، والحقيقة أن الإنسان بعد خدمة طويلة وبلوغه لسن التقاعد لا يكون بأي حال قادرا على العطاء بشكل كامل ومميز. كما أن تعيين المتقاعدين بشواغر وزارة الأوقاف يتنافى مع مبادئ العدالة، والقاضية بتمكين الشباب لخدمة الوطن وأهله، فالمتقاعد لديه راتب تقاعدي وتأمين صحي وبيت، أما الشاب الذي أخذ شاغره، فلا يملك شيئاً من ذاك!.
5.  هل تعي الجهات المختصة خطورة ترك آلاف المساجد دون أئمة، وبنفس الوقت تعيين بعض المتقاعدين، كأمام بعقد مؤقت؟.. وخير ما يؤكد ذلك التقرير الإعلامي المنشور بصحيفة الرأي من محافظة معان تحت عنوان:'' خلافات بسبب نقص الأئمة والخطباء'' بتأريخ:2019/8/21.
6.  السؤال الذي يطرح نفسه ما السبب وراء التباطؤ بالتعيين أو حتى الالتفاف على عملية التعيين من مخزون ديوان الخدمة وفقاً للأنظمة، واللجوء للعقود على نظام العمل القطاعي وبما أصبح يعرف: "التعيين لحساب صندوق الدعوة".
7.  وزارة الأوقاف غنية مالياً بما تملك من أصول مالية ضخمة، وتحتاج بشكل فوري إلى آلاف الأئمة لمساجدها، ولكن لا تعيين بشكل مؤسسي بحجة عدم وجود مخصصات مالية، فالمطلوب تحويل المخصصات المالية المخصصة أساساً لصندوق الدعوة كرواتب ومكافئات، وتخصيصها كميزانية للتعيين بشكل رسمي، وخصوصاً أن المساجد لم تزود بأي تعيينات رسمية عن طريق ديوان الخدمة المدنية من سنوات بعيدة!...
8.  يمكن لوزارة الأوقاف دمج وظيفة المؤذن والإمام بوظيفة واحدة، والمتمثلة في وظيفة "الإمام". فالإمام يستطيع أن يقوم بمهمة الآذان والإمامة معاً.
** بإختصار: نطالب بملئ الشواغر الوظيفية في المساجد من الأئمة، بالتعيين الرسمي من مخزون ديوان الخدمة المدنية.